تحديد بداية الشهر القمري صيغة تجمع كل المسلمين


ديني . مقالات


" تحديد بداية الشهر القمري " عند المسلمين يعتمد بالكلية على الحديث النبوي  " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإذا غمت عليكم فأتموا
" وهكذا التزم كل رجال الدين عبر التاريخ ومن كل الطوائف والمذاهب على اعتماد الرؤية بالعين المجردة بعد غروب الشمس في أول
يوم من الشهر  .

في هذا الزمان اختلفوا فبعضهم يقبل مساعدة التلسكوبات المتطورة والحساب الفلكي للمساعدة في التيقن من وجود الهلال بعد غروب الشمس أم لا وبعضهم مازال يصر على الرؤية بالعين المجردة .

وقد فرض هذا التشريع عديد من التساؤلات :

  1. طالما أن هذه الطريقة في تحديد بداية الشهر القمري هي طريقة متبعة منذ آلاف السنين ومعروفة عند العرب قبل الرسالة الإسلامية وطالما هي الطريقة التي يفترض أنها الوحيدة في تحديد بداية الشهر فلماذا ذكرها النبي " ص" وسأل عنها الصحابة بينما يفترض أن تكون بدهية ولا داعي لذكرها ؟
  2. طالما هذه الطريقة تعتبر طريقة ريبية وغير دقيقة وتسبب في كثير من الأحيان بتحديد غير صحيح و قضم يوم أو أكثر من الشهر القمري وتسبب اختلاف بين المسلمين واستهزاء غير المسلمين بالمسلمين فكيف يأمر بها النبي محمد " ص" ؟
  3. هل يقبل أن يكون التشريع الإلهي متناقض مع العلم الذي استطاع أن يحدد بداية ونهاية الشهر القمري بدقة تامة في كل الكرة الأرضية ولمئات السنين القادمة وبطريقة حسابية دقيقة تختلف بالكلية عن الرؤية بعد غروب الشمس ؟

ومنه
-ألا توجد صيغة قادرة على توحيد كل المسلمين وتتوافق مع العلم ولها مستند قرآني وتفسر هذا النص النبوي بطريقة أخرى ؟

إن هدف هذا البحث ليس نقض هذا النص النبوي الصحيح وليس نقض التشريع المبني عليه بل تقديم صيغة تشريعية جديدة توحد كل المسلمين على بداية ونهاية واحدة للشهر القمري ومتوافقة مع النص القرآني والعلم الحديث اليقيني وتقدم تفسيراً جديداً لهذا النص النبوي .


أقسام البحث

  1. كيفية تحديد بداية الشهر القمري بناءً على العلوم الحديثة .
  2. تحديد بداية الشهر القمري بالنص القرآني والصيغة القرآنية التي تتوافق مع العلم الحديث اليقيني والتي توحد كل المسلمين على بداية واحدة للشهر القمري .
  3. تأويل نص صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته بناءً عليه .
  4. تأويل الأحاديث التي تروى حول قبول لشهادة إعرابي لتحديد بداية الشهر القمري .

كيفية تحديد بداية الشهر القمري بناءً على العلوم الحديثة ؟

لم يكن لدى الناس قديماً أي وسيلة لتحديد بداية الشهر القمري إلا من خلال رصد أول هلال بالعين المجردة بعد غروب الشمس في آخر يوم من الشهر الذي سبقه .
ومع الزمن ومع تسجيل البيانات المختلفة لزمن طويل حول أزمنة ولادة الهلال والبدر ومن ثم تحليل هذه البيانات
ومن خلال طرق أخرى تعرف الناس على القوانين الضابطة لحركة القمر ومن خلال هذه القوانين استطاعوا أن يقدموا جدولاً يحسب بدقة تامة وبالثواني أزمنة المحاق والبدر وولادة الهلال .

ومن المعروف أن القمر يدور حول الأرض دورة واحدة وبزمن غير ثابت يتراوح بين 29 و30 يوم

ويمر خلال دورته بفترتين أساسيتين
الأولى هي المحاق أو الغياب :
فعندما يكون القمر بين الأرض والشمس فلا يمكن لأشعة الشمس أن تنعكس على القمر فيغيب فيها القمر عن الأرض ولا يمكن رؤيته لذلك سميت المحاق أو الغياب وتستمر هذه المرحلة حوالي من 11 إلى 12 ساعة  وهذا الفترة يحددها الزمن الذي يقطعه القمر للمرور بين طرفي الأرض ثم يبدأ انعكاس الضوء المرئي للقمر على الأرض بعد انتهاء فترة المحاق مشكلاً هلالاً متزايداً باستمرار حتى يصل بعد 14 يوم

للمرحلة الثانية وهي
فترة البدر :
وتكون عندما تصبح الأرض بين القمر والشمس فلا تحجب الأرض أي جزء من أشعة الشمس المنعكسة
وتستمر هذه الفترة أيضاً بين 11 إلى 12 ساعة  ثم يبدأ البدر بالتناقص بالتدريج حتى يصل لفترة المحاق أو الغياب

وبسبب طبيعة دوران القمر حول الأرض ودوران الأرض حول نفسها وحول الشمس فإن الدورة القمرية حول الأرض تتغير قيمتها من شهر لشهر ويتغير بالتالي موضع محاق أو غياب القمر باستمرار فتارة يأتي أول اليوم الشمسي وتارة في آخره وتارة في أي وقت بينهما وبالتالي تتغير بداية ونهاية الشهر باستمرار .
و في النهاية هناك قانون يضبط حركة القمر ومن خلال هذا القانون تم التعرف على تلك الأزمنة بدقة عبر الشهور والسنين السابقة واللاحقة ووضع تقويم فلكي بناءً عليه .

يحدد الفلكيون بداية الشهر عادة من منتصف فترة المحاق
ويقولون عن تلك اللحظة " ولادة القمر" new moon "
والشهر يكون عندهم من منتصف فترة المحاق للدورة الأولى إلى منتصف فترة المحاق للدورة الثانية ..

بالنسبة للمسلمين وكما سنرى يجب أن تكون بداية الشهر القمري الجديد مقترنة ببداية الدورة الجديدة للقمر والتي يفترض أن تبدأ من ولادة الهلال أو من لحظة انتهاء فترة المحاق وبداية تشكل الهلال المتزايد وينتهي بانتهاء فترة المحاق لتلك الدورة   .

ولا يمكن الطعن بالتقويم القمري العالمي والحسابات الفلكية التي قدمته لأن هذه الحسابات تحدد لنا بدقة فترات الخسوف والكسوف وأمكنتها وأقات البدر بدقة تامة .

النتيجة:
لدينا طريقة قديمة وبدائية وريبية وغير دقيقة لتحديد بداية الشهر القمري وهي تحديده بناءً على رؤية الهلال بعد غروب الشمس في بداية الشهر ، وطريقة حديثة تعتمد على الحساب لا تهتم برؤية الهلال ولا التيقن من وجوده بعد شروق الشمس أول يوم من الشهر بل تعتمد بالكلية على تحديد فترة المحاق وعلى أساسها يحدد بداية الشهر .

لماذا يصر بعض رجال الدين على الرؤية بالعين المجردة للهلال بعد غروب الشمس لأول يوم من الشهر ؟

إن اجتهاد رجال الدين بصحة الاعتماد على الحسابات الفلكية والمناظير والكميرات المقربة للتيقن من وجود الهلال بعد غروب الشمس بقليل في أول يوم الشهر هو اجتهاد بشري بالكامل ليس له أي مستند من نص مقدس إلهي يقيني وهو دليل على معاناتهم من وجود مشاكل كثيرة في الطريقة القديمة والبدائية  لتحديد بداية الشهر القمري فحاولوا الالتفات حولها باعتماد هذه الطرق

واعتمادهم بالكامل هو على الاستنباط الذي يقول إن الدين الإلهي هو دين علم ولا يمكنه مخالفة العلوم الحديثة واليقينية إضافة لظنهم بأنه لو كان النبي معنا في هذا الزمان لما أنكر قبول هذه الطرق

واجتهادهم هذا غير مقبول لكثير من فئات أخرى من رجال الدين حول العالم لأن هذه الاجتهادات ببساطة ليس لها مستند واضح من نص إلهي يقيني ومازالوا يصرون على الرؤية بالعين المجردة للهلال بعد غروب الشمس وهكذا اختلف رجال الدين حول العالم واختلف المسلمون في تحديد الشهر!.

 والمسلمون حول العالم في حيرة وعدم قبول لهذا الواقع الذي يتعارض مع المنطق و العلم ، فهم في داخلهم يقولون من المؤكد أن هناك مشكلة ولابد أن هناك حل لها .

وبناءً عليه

لما كان شرط قبول الجميع لأي نص تشريعي هو استناده على نص إلهي يقيني فإن إيجاد صيغة تجمع كل المسلمين على بداية واحدة للشهر القمري تحتاج إلى بالحتمية لهذا لتحقيق هذا الشرط .


تحديد بداية الشهر القمري بالنص القرآني:

من المؤسف أن نجد العديد من النصوص القرآنية التي تعالج هذه المشكلة بكل وضوح ثم لاتجد أحد يهتم بها
ويمكننا أن نذكر كل هذه النصوص وسنجد أننا وبسهولة سنخرج بمستند إلهي يقيني للصيغة التي تجمع كل المسلمين على بداية واحدة للشهر القمري !

قال تعالى

  1. " واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا "
  2. " ولاتكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ماجاءهم البينات "
  3. " وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ "
  4. "أن اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ".

وهكذا بداية لابد من وجود صيغة تجمع كل المسلمين وهي ضرورة لازمة يأمر بها النص الإلهي .

أما هذه الصيغة فنجدها بوضوح في مجموع النصوص الإلهية التالية

قال تعالى

  • " فمن شهد منكم الشهر فليصمه"
  • " والشمس والقمر بحسبان "
  • "والشمس والقمر حسباناً "
  • والقمر نوراً وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب " .
  • " يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج "
  • " الحج أشهر معلومات "

 

  1. "فمن شهد منكم الشهر فليصمه ":

فالشهادة في النص القرآني تعني اليقين قال تعالى " شهد الله أنه لا إله هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط "

ليصبح تأويل النص " فمن شهد  ( أي تيقن )  منكم    ( ببداية )    الشهر فليصمه " .

وهكذا النص القرآني واضح في حاجة المسلم لليقين ببداية الشهر حتى يبدأ صيامه !.

ولكن كيف نحصل على اليقين في هذا الموضوع  ؟

ببساطة شديدة وبالنص القرآني اليقين لايكون إلا " بالحساب والرياضيات "

بقوله تعالى :

"والشمس والقمر بحسبان "

"والشمس والقمر حسباناً "

" والقمر قدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب "

والألفاظ الثلاثة " بحسبان ، حسباناً ، الحساب "

تأخذ كل المعاني المحتملة للحساب والرياضيات منعاً لكل التباس وجدال

وبجمع المعاني الثلاث لهذه الآيات الكريمة نحصل على النتيجة التالية :
قدر الله القمر بمنازل أو مسارات ووضع هذه المنازل بناءً على معادلات وحسابات رياضية دقيقة ومعقدة  وجعلها لنعلم عدد السنين .ولما لم يكن بداهة غاية وضع القمر بمنازله هي تعليم الناس الرياضيات والحساب بل تعليمهم عدد السنين فإن تأويل النص القرآني الأخير يصبح واضحاً للغاية " والقمر قدرناه منازل لتعلموا عدد السنين ( بالحساب ) "

وهنا تظهر معجزة جديدة للقرآن الكريم وهي ربط اليقين بالرياضيات وهذا مما لم نعرفه إلا في زماننا هذا !.

وهكذا ولما كانت طريقة تحديد بداية الشهر القمري برؤية الهلال بالعين المجردة بعد غروب الشمس في أول يوم من الشهر هي طريقة ريبية وغير دقيقة وتفضي لنتائج غير صحيحة في معظم الحالات وتفضي لاختلاف المسلمين فمن المحال أن يقبلها الله إلا إذا لم يكن هناك وسيلة غيرها

وطالما أن الله هو الذي وضع القمر في منازله بناءً على الحساب وطالما هو يعلم كل شيء فإنه يعلم بدقة متى تبدأ الدورة الجديدة للقمر ويبدأ الشهر القمري الجديد وبالتالي فمن المؤكد أنه في زمن النبي كان تحديد بداية الشهر القمري بالوحي من الله وليس بالرؤية

ويؤكد ذلك أنه لا يوجد أي نص نبوي أو تاريخي وعلى الإطلاق يقول أن النبي خرج لتحري الهلال هو أو أحد من أصحابه في زمانه !.

 وهكذا سأل الصحابة رسول الله ماذا لو لم نكن معك كيف نحدد الشهر !

وقد وثق الله جل وعلا في كتابه هذا التساؤل بقوله جل وعلا " ويسألونك عن الأهلة "

فكان جوابه سلام الله عليه ليس عليكم حرج " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإذا غمت عليكم فأتموا " حتى يأتي الزمان الذي تتعلمون فيه تحديد بداية الشهر بالحساب .

أما كيفية تحديد بداية الشهر في أزمنة اكتشاف علوم حساب منازل القمر فنجده بالجزء الثاني من الجواب الإلهي على سؤال الصحابة عن الأهلة بقوله تعالى " هي مواقيت للناس والحج "

أي يحدد ميقات بداية الأشهر القمرية " بالأهلة "

ولفظ الأهلة يعني مجموعة أهلة والأهلة لاتختلف إلا بالحجم

ليصبح التأويل

يحدد ميقات بداية الشهر القمري من لحظة ولادة الهلال المتدرج بالكبر أي من لحظة انتهاء فترة المحاق .

 

النتيجة :
عندما سُئِل الناس النبي " ص" كيف نحدد بداية الشهر القمري جاء الجواب على مستويين
الأول على المستوى المؤقت " في زمن غياب العلم بالحساب " بقول النبي ص "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته"
الثاني على المستوى المطلق بتحديد بداية الشهر القمري في لحظة انتهاء فترة المحاق !.

وهكذا أصبحنا نعلم لماذا قال تعالى " الحج أشهر معلومات " أي أن أشهر الحج "وبالتالي كل الأشهر القمرية الأخرى "  محددة بدقة منذ الأزل وحتى فناء الكون ويمكن معرفة أزمنة مواقيتها بالحساب والرياضيات وهي معلومة من الله ومن الذين أوتوا العلم .

خلاصة البحث :
إن الصيغة القرآنية لتحديد بداية الشهر القمري والتي لم يكن لنعرفها لولا الاكتشافات العلمية الحديثة هي الصيغة الوحيدة القادرة على توحيد كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها على بداية واحدة وهذه الصيغة هي :
" إن أول فجر بعد انتهاء المحاق هو فجر أول يوم من الشهر الجديد "
ومن غير النظر وعلى الإطلاق إن كان هلال القمر موجوداً بعد غروب الشمس أم لم يوجد فمجرد انتهاء المحاق وولادة الهلال ولو قبل الفجر بدقائق يكون هذا الفجر هو أول فجر من الشهر الجديد .
وفي هذا اكتشاف لمعجزة قرآنية ونبوية جديدة تضاف لمعجزات القرآن التي لاتنتهي .

-

-

-

ملحق

في النصوص الحديثية ثلاثة نصوص حول قبول النبي لشهادة أعراب لرؤيتهم الهلال فصام وأفطر على تلك الشهادة.
والنصوص هي :
1- جاء أعرابي للنبي ص فقال أبصرت الهلال الليلة فقال أتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فقال نعم
فقال يافلان قم فأذن بالناس ليصوموا غداً
الترمذي " عن عبد الله بن عباس "--- ابن حبان " عن عبد الله بن عمر "

2- اختلف الناس في آخر يوم من رمضان فقدم إعرابيان فشهدا عند النبي ص بالله لأهلا الهلال أمس عشية فأمر النبي أن يفطروا ويغدوا إلى مصلاهم
الدراقطني عن رجال من الصحابة

3-أن ركباً جاؤوا إلى النبي يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس فأمرهم أن يفطروا فإذا أصبحوا ان يغدوا إلى مصلاهم . عن عمومة أبي عمير بن أنس .

ولن أتطرق لرجال هذه الاحاديث لكن من الواضح أنها احاديث آحاد أي هي غير يقينية ولاقطعية ولاملزمة

والحديث الثاني أخطرها حين قال اختلف الناس في تحديد نهاية شهر رمضان
وفي هذا إقرار بان الرؤية بالعين المجردة تفضي لخلاف والناس هنا يقصد الصحابة والنبي
يعني أنه حدث خلاف حول هذا الموضوع والنبي إما يقف مع طرف دون طرف او لايعرف كيف يرجح طرف على طرف حتى جاءه الإعرابيان وفي كلا الأحوال هذا محال إذا كان النبي عنده وحي من الله والله يقول " فلا وربك لايؤمنون حتى يحكمونك فيما شجر بينهم – "

والاحاديث الثلاثة تفضي إلى أحد احتمالين
إما أن النبي وصحابته لم يخرجوا لتحري الهلال .
أو خرجوا ولم يروه

وهذين الاحتماليين لم يتم ذكرهما على الإطلاق في أي نص حديثي بكل الموسوعة الحديثية
ثم جاء أعرابي من الصحراء لم يعرف النبي من قبل أنه مسلم أم لا ثم يقر النبي بأن هذا الإعرابي
-والله يقول عن الأعراب " الأعراب أشد كفراً وأكثر نفاقاً وأجدر أن لا يعلموا حدود الله "- أكثر قدرة منه وهو الذي معه وحي السماء على رؤية الهلال !.

وفي كلا الحالتين طعن بالنبي والنبوة وهذا محال لمن يؤمن بالله واليوم والآخر .
ولما تبين لنا أن تحديد بداية الشهر القمري بالرؤية بالعين المجردة هي طريقة تفضي إلى خلاف
ولما تبين لنا اليوم أنها طريقة غير علمية وغير دقيقة وريبية فمن المحال على رسول من وسع كل شيء علماً أن يتبعها .

والإشكال يحل ببساطة بأن تحديد الشهر كان بوحي من الله وهذه الاحاديث مكذوبة على النبي ص
وغايتها الطعن بالنبي ص وطمس حقيقة تحديد بداية ونهاية الشهر القمري بالوحي الإلهي .