معنى السموات السبع في القرآن الكريم


عام . مقالات


معجزة طبقات الغلاف الجوي السبع "السماوات السبع " وطبقات الأرض السبع  في القرآن الكريم


للدكتور فؤاد دمشقي


السماوات السبع أو طبقات الغلاف الجوي السبع   

في القرآن كل ذكر للسماوات السبع يعني حتماً الغلاف الجوي .

قال تعالى في سورة فصلت  :

  قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِين

وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ

ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ

فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ  " 12

في هذه الآيات ترتيب مدهش ومعجز

1-  أولاً خلق الأرض في يومين أي من يومين تم تخليق وتشكيل الأرض ككوكب ،
  للإطلاع على تفصيل هذا الموضوع راجع"
معجزة خلق السموات والأرض في ستة أيام والأرض في يومين في القرآن الكريم "  في صفحتنا وموقعنا هذا على الرابط التالي

http://www.dr-fd.com/showbook.php?id=30

 2- بعد تخليق هذا الكوكب تبردت الأرض وجعل الله فيها الجبال أوتاد الأرض وقدر فيها كل العناصر اللازمة للحياة وذلك في أربعة أيام ومقدار هذه الأيام الأربعة غير تلك الأيام التي سبقت ظهور الأرض وإلى الآن لا يعلم مقدارها .

 3-  في أثناء ذلك الجعل والتكوين كان يحيط بالأرض غلاف جوي بدئي دخاني الهيئة فقضاهن في يومين سبع طبقات أو سماوات (وهما من مقياس الأيام الأربعة لتحضير الأرض )  وأعطى لكل سماء أمرها.
وأهم  هذه الوظائف هي الحفظ  .

وفي نصوص أخرى نجد صفات هذه الطبقات أو السماوات السبع أنها

 تحيط بالأرض لقوله تعالى

 " ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين " المؤمنون 17

وأنها على هيئة طبقات

 " الذي خلق سبع سماوات طباقا  "  الملك 3

وهي طبقات قوية جداً

" وبنينا فوقكم سبعا شدادا   "  النبأ 12

وفي إحدى تلك السموات سماء لها خاصية الرجع

 "والسماء ذات الرجع  "الطارق 11

 

فإذاً خلق الله الغلاف الجوي بسبع طبقات لكل طبقة

 أمرها ووظيفتها

من وظائف هذه السماوات أنها

تحفظ الحياة

من الأشعة الكونية والشهب والنيازك وأشعة الشمس الضارة .

و تحفظ الضوء

وبحفظها للضوء  تجعل من نور القمر والنجوم في الليل  لوحة فنية بديعة

 وفي النهار ترى زرقة السماء ولتنير كل شيء .

وبهذا نجد أن صفة الزينة والتي يستهزأ بها بعض الملحدين الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء السؤال عن هذا الموضوع هي بالواقع دلالة على معجزة من معجزات الخلق والقرآن الكريم بأن تخصيص الزينة بسماء الدنيا يعني أنها غير موجودة خارج هذه السماوات السبع أو خارج الغلاف الجوي !.

راجع الرابط التالي http://www.dr-fd.com/showbook.php?id=26

وتحفظ الحرارة 

ليبقى جو الأرض دافئاً ليضمن بقاء الحياة عليها !.

ومن هذه السموات السبع هناك سماء لها خاصية الرجع  وهي طبقة الإيونوسفير .

ومن هذه السماوات السبع السماء التي ينزل منها الماء لقوله تعالى "وانزل من السماء ماء " البقرة 19

وهي التروبوسفير .

هذا وقد وضعت تصانيف عديدة للغلاف الجوي

ولكن القرآن الكريم صنف طبقات الغلاف الجوي كما أوردنا

  إلى سبع طبقات أو سماوات بحسب الوظيفة

وبالرجوع إلى طبقات الجو المكتشفة حديثاً نجد فقط سبع طبقات وظيفية متمايزة 

والتمايز لا يعني أنها طبقات مرتبة فوق بعضها بل إن هذه الطبقات متداخلة أحياناً

وهذا التداخل لا يؤثر على وظيفة كل طبقة بل يدعمها  .


 1- التروبوسفير

وهي الطبقة الأولى التي تحيط بالأرض بثخانة 12 كم وفيها معظم كتلة الهواء ويتم فيها كل تغيرات المناخ وهي الطبقة التي تؤمن عوامل الحياة الأساسية  للكرة الأرضية .

2- الستراتوسفير

وهي طبقة مستقرة ولا يوجد فيها تقلبات في المناخ الاستقرار فيها له وظيفة في احتضان طبقة الأوزون .

3- الأوزون سفير

وهي طبقة بثخانة 30 كم  ووظيفتها امتصاص الإشعاع الشمسي الزائد وحماية الأرض والكائنات الحية  من الأشعة فوق البنفسجية.

4- الميزوسفير

وهي الطبقة التي يتم فيها إحراق بقايا  الشهب والنيازك التي تسقط على الأرض .

5- الثيرموسفير

وهي الطبقة ذات الحرارة المرتفعة والتي تحتضن طبقة الأيونوسفير

 وفيها يتم حرق الشهب والنيازك والأجسام التي تحاول الوصول للأرض ودرجة الحرارة فيها تصل إلى 2000 درجة مئوية .

6-الأيونوسفير

وهي طبقة مليئة بذرات الأوكسجين والنتروجين المتأين ( التأين فقدان الذرة لبعض الكتروناتها )  بسبب امتصاصها للأشعة السينية والأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس 

ولوجود كثير من الإلكترونات والأيونات  أعطى هذه الطبقة القدرة على عكس الأشعة الرديوية واللاسلكية

7-طبقة الإكزوسفير والماجنتوسفير أو حزم فان آلان .

وهي طبقة نتجت عن حقول الأرض المغناطيسية ، تشكل درعاً واقياً من الإشعاعات الضارة التي تهدد كوكبنا . هذه الإشعاعات ( التي تصدر عن الشمس و غيرها من النجوم باستمرار ) مميتة للكائنات الحية . و لولا وجود حزام فان ألن ، لكانت الانفجاريات العظيمة للطاقة المسماة التموجات أو الانفجارات الشمسية ( التي تحدث بشكل دائم في الشمس ) قد دمرت الأرض.

_________________________________________________________________________________

أما طبقات الأرض السبع المذكورة في القرآن الكريم في قوله تعالى
"الله
الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن "  الطلاق 12 

فسنعرض عليكم  صوراً لطبقات الأرض
وهي تجسيد لآخر ماتم اكتشافه عن بنية الأرض خلال السنوات القليلة الماضية



The Interior of the Earth - copyright Calvin J. Hamilton











يمكن مراجعة المواقع التالية للتعرف أكثر على تلك الحقائق

http://www.spring8.or.jp/en/news_publications/research_highlights/no_57/


http://library.thinkquest.org/28327/main/universe/solar_system/planets/earth/interior/layers_of_earth.html


http://zebu.uoregon.edu/~soper/Earth/earthstructure.html

تنويه :

على المنكرين للقرآن الكريم أن يتذكروا أنه ظهر قبل 1400 سنة وفي صحراء متخمة بالجهل والتخلف وأنه يستحيل أن يظهر مثل هذا الكتاب بمثل هذه المعطيات في ذلك الزمان والمكان إلا بتدخل إلهي معجز .