السماوات والسماء في القرآن الكريم


عام . مقالات


السماوات والسماء في القرآن الكريم              للدكتور فؤاد دمشقي .


في القرآن الكريم لدينا ثلاثة ألفاظ تتعلق بالسماء


السماء كلفظ مفرد

السماوات السبع

السموات على المطلق بدون تحديد العدد .

 

والسماء هي النافذة التي نطل بها على كل الموجودات الكونية

ولفظ السموات يشير إلى هذه الموجودات

 

1-     السماوات السبع دائماً في القرآن الكريم تشير إلى الغلاف الجوي

راجع "معنى السموات السبع في القرآن الكريم "

http://www.dr-fd.com/showbook.php?id=40

 

 2-     لفظ السماء المفرد يشير إلى واحد من ثلاث معاني بحسب الدلالة

الشمس – الكون كله – الغلاف الجوي .

راجع "وردة كالدهان وشقائق النعمان

http://www.dr-fd.com/showbook.php?id=22

 

3-     السماوات بالمطلق

تارة تكون مرتبطة مع لفظ  الأرض كما في قوله تعالى

( السموات والأرض )

وتارة منفصلة عن لفظ الأرض كما في قوله تعالى

( ولله ما في السموات وما في الأرض ).

عندما يكون لفظ السماوات مرتبط مع لفظ الأرض فإنه يعني كوننا الذي نعيش فيه والذي ولد من انفجار أعظم قبل 13.7 مليار عام والذي فيه أكثر من مئة مليار مجرة في كل مجرة أكثر من مئة مليار نجم .أي الكون الذي فيه هذه الأرض .

 وعندما لا يكون اللفظ مرتبط مع الأرض فإنه يعني كل الأكوان

التي خلقها الله بما فيها كوننا هذا !.

 فمن صفات الله أنه الخلاق أي فعل الخلق مستمر عنده

فقد خلق كوننا هذا وخلق ويخلق مالانهاية من الأكوان مثله

في فضاء عالم اللامحدود


قال تعالى :
"أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهن

بلى

وهو الخلاق العليم " يس 81

راجع " الجنة والأكوان المتعددة "

 http://www.dr-fd.com/showbook.php?id=43


السماوات والأرض

ذكرت السماوات بصيغة الجمع في القرآن الكريم بدون تحديد العدد  175 مرة .

في 57 سورة تشكل كل القرآن ماعدا آخر جزئين منه .

في تلك الآيات نجد أن الله  قد أشار إلى موضوع

آيات خلق السموات والأرض في 32 آية

وأن الله

 له غيب السموات والأرض في 7 آيات

وله ملك السموات والأرض في 21 آية

وأن له السموات والأرض في 29 آية

وأنه رب السموات والأرض قي 13 آية

وأنه يعلم مافي السموات والأرض في عشر آيات

وأنه فاطر السموات والأرض في 7 آيات

وأن الله بديع السموات والأرض

وله ميراث السموات والأرض

وله ملكوت السموات والأرض

وله يسجد من في السموات والأرض

وله يسبح ما في السموات والأرض

وأنه رفع السموات والأرض بغير عمد ترونها

وأن له الكبرياء في السموات والأرض

وله جنود السموات والأرض

ومقاليد السموات والأرض

وأسباب السموات والأرض

ونور السموات والأرض

وسخر لنا مافي السموات والأرض

ويمسك السموات والأرض أن تزولا

وأن في السموات والأرض آيات للموقنين

وله أسلم من في السموات والأرض

وأنه هو الله في السموات والأرض

وله المثل الأعلى في السموات والأرض

وأنه خلق السموات والأرض

وأن له الحمد في السموات والأرض

 

والآيات التي فصلت فيها  السموات عن الأرض

هي في قوله تعالى

-" له ما في السماوات وما في الارضالبقرة 255 النساء 171يونس 68ابراهيم 2طه2الحج 64

- "لله ما في السماوات وما في الارض "البقرة 284-آل عمران 109-129 النساء 126-131-132النجم 31

-" ويعلم ما في السماوات وما في الارض " آل عمران 29 المائدة 97 الحجرات16 المجادلة 7

-" وهو الله في السماوات وفي الارض " الأنعام 3

-" الا ان لله من في السماوات ومن في الارض " يونس 66

-" ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض "         النحل 49

- "الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم ان الله يفعل ما يشاء " الحج 18

-" الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض " سبأ 1

-" عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك  ولا اكبر الا في كتاب مبين

-" سبح لله ما في السماوات وما في الارض وهو العزيز الحكيم " الحشر 1الصف 1 التغابن 1

- "تنزيلا ممن خلق الارض والسماوات العلى "طه 4

 

النتيجة

إن لفظ السماوات عندما يأتي بالمطلق فإنه يشير بداهة لكل الموجودات الكونية التي نتصل بها عبر نافذة الأرض على الكون " السماء"

هذا ولقد اقترنت صفات العظمة والقدرة والإبداع الإلهي مع لفظي السماوات والأرض

و قد أظهر الله عظمة سلطانه وربوبيته وقدرته من خلال كل مافي الأرض وكل مافي الكون الذي نتصل معه من خلال السماء .

واليوم عندما ننظر لهذا الكون ونجد آلاف المليارات من النجوم في الكون موزعة في فضاء يبلغ عرضه  38 مليار سنة ضوئية


نجد كم هو عظيم هذا الكون.

وكم عظيم خالق هذا الكون

ونعرف لماذا اختاره الله للدلالة على عظمته !.

 

وبينما أخذ لفظ السماوات المنفصل عن الأرض

صفات  الملكية لله - المعرفة -الربوبية – الخلق –

 اختص الله بلفظ السماوات المنفصل عن الأرض

نفي الله صفتي العجز والشرك عنه .

قال تعالى

- " وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا" فاطر 44

-" قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير " سبأ 22

- "قل أرايتم ما تدعون من دون الله اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم شرك في السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا او اثارة من علم ان كنتم صادقين "الأحقاف 6

 

فلو نفاهما في كوننا هذا ( السماوات والأرض ) فقط لكان ذلك جائزاً خارجه وهذا محال .

ولكن الألفاظ الإلهية واضحة ومعجزة في دقتها .

والإعجاز الأكبر أنه يتكلم بصيغة يفهمها كل البشر بكل مستوياتهم العلمية والفكرية

عبر كل التاريخ وبتوافق تام مع أحدث الاكتشافات العلمية

ولا وأكثر من ذلك يقدم البراهين الإخبارية من خالق الكون نفسه عن مواضيع علمية شديدة التعقيد لا يوجد لها ولايمكن ان يوجد لها أي برهان رصدي أو تجريبي

كما في انكماش الكون والأكوان المتعددة وشكل الكون

راجع " الجنة والأكوان المتعددة "

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الإنفجار الأعظم والتوسع الكوني وشكل الكون في القرآن الكريم :


في عام 1929 م اكتشف الفلكي هبل أن طيف المجرات

التي ترد للأرض ينزاح نحو الأحمر

وهذه الظاهرة لم تكن لتحدث لولا أن المجرات تبتعد عنا باستمرار،

ذلك أن موجات الطيف يزداد طولها بابتعادها المستمر عن الراصد

أثناء إرسالها لهذه الموجات وبالتالي ستنخفض طاقتها

وإذا كانت الموجات ضوئية فستنزاح نحو الأحمر وهذا يسمى بتأثير دوبلر

هذه الظاهرة تعني أن المجرات كانت متقاربة

لا وأكثر من ذلك ظهرت كلها من حيز صغير للغاية نسبة لحجم الكون كله

( لايعرف مدى صغره أو حجمه )

بإنفجار أعظمي ولد على أثره كل هذا الكون العظيم المكون

من أكثر من مئة مليار مجرة

في كل مجرة أكثر من مئة مليار نجم !،

وهذا الكون يتوسع باستمرار

بسبب هذا الإنفجار منذ تلك اللحظة

حتى وصل اليوم عرضه إلى حوالي 40 مليارسنة ضوئية !.

ولا نعلم إلى متى سيستمر الكون بالتوسع فالمعطيات الرصدية

تشير إلى الآن إلى أن الكون مستمر بالتوسع .

وفي عام 1965 م رصدت بقايا هذا الإنفجار الأعظم على شكل موجات راديوية ضعيفة تملأ الكون .

وفي عام 1970 م أثبت هذا الأمر بالبرهان الرياضي .

من هذه العرض نجد أننا أمام ثلاث حقائق رئيسية

1- الذين تيقنوا من هذه الوقائع هم الذين كفروا برسالة محمد ص

2- الكون كله ولد من إنفجار أعظم .

3- الكون كله الآن في إتساع مستمر .


والآن لنتأمل في هاتين الآيتين وكيف أنهما تتحدثان بدقة مذهلة عن هذه الحقائق الثلاث

قال تعالى

" أولم يرى الذين كفروا

أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما " الأنبياء 30

وقوله تعالى :
" والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون " الذاريات 47 .

ولنتأمل كيف أنه حينما تكلم عن الإنفجار الأعظم " الفتق " جاء بصيغة الأجزاء التي كانت ملتحمة ثم تجزأت بفعل الفتق .
وعندما تحدث عن توسع الكون تحدث عنه كنسيج واحد يتمدد !.

ومنه نستنتج أن الله خلق كل الكتلة الكونية في حيز واحد ثم أعطى أمره لهذه الكتلة بالإنفجار وأعطى لهذا الإنفجار كل الشروط اللازمة والمضبوطة بدقة ليظهر كما نراه اليوم .

بيان آخر :

قال تعالى " الحمد لله فاطر السموات والأرض " فاطر 1

وفاطر أي مجزأ .


والآن هل الكون سيستمر بالتوسع أم في لحظة سيرجع وينكمش ؟

إلى هذه اللحظة لايوجد لدى الفيزيائيين أي مرجح أو برهان على أن الكون سيعود وينكمش من جديد وكل كتلة الكون المرصودة اليوم تشير إلى أن الكون سيتسع باستمرار ولكنهم يقولون أن هناك كتلة كونية مظلمة غير مرصودة يمكن أن تقلب هذه المعادلة إذا مارصدت أو تم اكتشافها راجع تاريخ موجز للزمن فصل " الكون يتمدد "

وبالمحصلة إلى الآن ليس عندهم يقين بهذا الأمر .

والله جل وعلا ذكر بداية الخلق ولم ينسى نهايته فقد أكد

أن الكون لن يستمر بالتوسع للأبد

لا أبداً

ففي لحظة ما سيبدأ بالإنكماش

ولم يشر إلى أن هذه الظاهرة سيتم البرهان عليها  !.

ولنتأمل في هذه الآيات الكريمة التي تؤكد على هذا الأمر بشكل معجز

قال تعالى :


"ومن آياته خلق السموات والأرض ومابث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير " الشورى 29 .

" يوم يجمعكم ليوم الجمع " التغابن 9

" إنه يبدؤا الخلق ثم يعيده " يونس 4 -34 والروم 27

"كل شيء هالك إلا وجهه" قصص 88

" يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده

وعداً علينا إنا كنا فاعلين " الأنبياء 104

" وماقدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة

(دلالة على الضغط الكبير الذي يطبق على الأرض )

والسماوات مطويات بيمينه

(دلالة أخرى على فعل الطي والإنكماش للمجرات والكون )

سبحانه وتعالى عما يشركون "

زمر 67

وبالنتيجة لدينا برهان إخباري من الله بأن الكون سينكمش !.

وفي هذا البرهان الإخباري أيضاً معجزة كبرى

لأنه جاء بتوصيف الإنكماش الكوني بمثال "طي السجل للكتب "

أي شبه الكون كصفحة من ورق سيطوى بطي كلماتها  !.


فهل شكل الكون هو كصفحة ياترى ؟

لقد وضعت خلال السنين الماضية ثلاث تصورات لشكل كل الكون

 بحسب كثافة المادة الكونية الغير معروفة بدقة

http://map.gsfc.nasa.gov/media/030639/

وبحسب نتائج المسبارWMAP  المرسل من وكالة ناسا الفضائية عام 2001 م لدراسات خصائص الكون

 أصبح العلماء يعلمون أن شكل الكون مسطح ويشبه صفحة من الورق وبنسبة خطأ 0.4%  !.

http://map.gsfc.nasa.gov/universe/uni_shape.html

Comparison of CMB to Clouds


وهذا الاكتشاف الذي ظهر في بداية هذا العام " 2013 م "

 موجود تفاصيل أكثر دقة منه  في القرآن الكريم  منذ 1400 عام .

 لقد وصف الله شكل الكون بكل وضوح  بأنه كصفحة ورق مكتوبة وأنها ستطوى في المستقبل

في قوله تعالى :

" يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده

وعداً علينا إنا كنا فاعلين " الأنبياء 104

فالسجل هو الصفحة

للكتب : الكلمات المكتوبة على هذه الصفحة  (  وهذا المعنى يؤكده  قوله تعالى

" فيها كتب قيمة " أي "فيها أحكام وتعالم قيمة ")

وبهذا وصف الكون كورقة وكل المجرات والنجوم هي ككلمات مكتوبة على هذه الورقة

وأن هذه الورقة ستطوى بتجمع المجرات مع بعضها !.

وفي هذا التوصيف إعجاز بلاغي أيضاً  .

أما التوصيف الآخر لشكل الكون فنجده  في قوله تعالى

" وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين "آل عمران 133 –الحديد 21

 

فقد ذكر  بعد واحد للدلالة على مساحة وحجم الكون وهو العرض

وبهذا  نستدل على أن الكون ينبسط على شكل صفحة مربعة الشكل

 

وبحسب هذه المعطيات وتوكيد القرآن الكريم على حتمية الإنكماش الأعظم

" big crunch  "

فإن كثافة مادة الكون ( الغير معروفة بدقة إلى الآن )

لابد أن تكون قريبة من الثابت الحرج وتميل إلى الزيادة عنه .

وفي هذا بيان وبرهان إخباري من خالق السماوات والأرض عن كثافة المادة في الكون وشكل الكون .


فإذاً لفظ عرض الكون هو لفظ معجزيدل على أن الكون له شكل مستوي كما في آخر شكل في الصورة الأولى
ومن وجهة نظر كتاب الله هو برهان إخباري يقيني  من خالق السماوات والأرض
بأن الكون له شكل مستوي وبحتمية لاريب فيها ومنذ 1400 سنة وليس بريبية ولو قليلة مع كل العلوم البشرية المتراكمة ومنذ عام 2013 م  

وتحديده المساحة بالعرض تدل أن شكل هذه الصفحة هي مربع 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

متى سيكون هذا التقلص الكوني ؟

 سيكون بعد خمسة مليارات سنة أي عند موت شمسنا !.

لأن أحداث يوم القيامة تترافق مع موت الشمس وأحداث الإنكماش الأعظم .

راجع " وردة كالدهان وشقائق النعمان "

http://www.dr-fd.com/showbook.php?id=22

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعقيب 

       على حسب البيانات القرآنية

       يفترض أن تكون كثافة الكون أكبر من كثافة الحد الحرج بنسبة قليلة جداً .

       فتعطي شكل مسطح للكون

      وبذات الوقت ستوقف تسارعه وسينكمش في النهاية !.

أما من يعول على نتائج المسبار WMAP

بأن الكون سيتسع للأبد فهذه النتائج غير حاسمة

  لوجود نسبة خطأ في الحسابات بنسبة 0.4%.

والفيزيائيون مع كل هذا يضعون وبقوة احتمالية الإنكماش الأعظم

http://en.wikipedia.org/wiki/Big_Crunch

أما القرآن هو برهان إخباري إلهي يقيني ليس فيه أي نسبة خطأ ولا احتمالية . .

ويؤكد لنا أن هذا الإنكماش الأعظم سيحدث لامحالة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولكن لا ينتهي الأمر عند هذا

فالله أخبرنا في كتابه العظيم أن خلق الكون كله قد انتهى الله منه في اللحظة الأولى لضبط الإنفجار الأعظم!.

قال تعالى :

"إن عدة الشهور عند الله إثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم " التوبة

هذه الآية واضحة الدلالة أن الميقات الزمني عند الله هو حركة القمر حول الأرض وأن هذا المؤقت الزمني حددت معالمه منذ اللحظة الأولى لخلق الكون !.

وأن هذا المعنى أشد وضوحاً عندما تكلم عن زمن خلق السموات والأرض بقوله تعالى:

" خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش " الأعراف 47يونس 3

الفرقان 59 السجدة 4الحديد 4

فخلق هذا الكون كله مثله كمثل خلق الكائنات الحية مبرمجة منذ اللحظة الأولى لخلقها على الصورة التي ستكون عليها في المستقبل

وهذا معنى الاستواء على العرش

أي خلقه وانتهى من خلقه منذ اللحظة الأولى لخلقه !.

فالكون مبرمج منذ اللحظة الأولى لخلقه ليظهر المجرات والشمس والأرض والقمر بالصورة التي هو عليها الآن !!.


في كتاب
تاريخ موجز للزمن ص 127- 128

"يبدو أن الله قد ترك الكون يتطور وفق القوانين التي وضعها منذ اللحظة الأولى للخلق ولم يعد يتدخل بعدئذ ----

-والسؤال لماذا اختار الله أن يتطور الكون حسب قوانين نفهمها وقد جعله يبدأ بشل عصي على الإدراك ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما عن بداية زمن خلق الكون القرآن الكريم فندعوكم لقراءة

" معجزة خلق السموات والأرض في ستة أيام "
على الرابط التالي :
http://www.dr-fd.com/showbook.php?id=30

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النتيجة

إن الله في كتابه

تكلم عن

كيف ولد الكون ( من إنفجار أعظم )

ومسارحركته بأنه ( يتوسع )

وكيف شكله وصورته ( صفحة مربعة الشكل !. )

وكثافة مادته

وأنه في النهاية  سينكمش ( ويطوى كما بدأ )

وذكر متى سينكمش ( مترافقاً مع موت شمسنا ) !.

وأن الله خلقه ووضع قوانينه فيه منذ اللحظة الأولى للخلق

ثم تركه يتطوربتلك القدرة التي وضعها فيه !.

كما وذكر زمن بداية خلق الكون والأرض !.

وذكر كل الأحداث المرافقة لموت شمسنا والإنكماش الأعظم للكون !.

وأن الله خلق ويخلق أكواناً باستمرارغير كوننا في عالم اللامحدود .

وماذا بعد

ألا يكفي هذا ؟!

سبحانه وتعالى عما يشركون .