تجميل الأسنان


تجميل . عالم طب الأسنان



مقدمة

الجمال مرتبة تعلو فوق النظام .
وفي الطبيعة صور لانهائية تجسد الجمال .
لا بل أقصى حدود ممكنة للجمال .
وفي الطبيعة أيضاً صور من الفوضى نعرف من خلال آلامها قيمة الجمال .
تلك القيمة التي لا يختلف عليها أحد بغض النظر عن عدد المهتمين بها !.
ومنه فإن لطب الأسنان التجميلي أو تجميل الأسنان وظيفة واحدة وهي تقليد أقصى مراتب الجمال في الطبيعة .

هذا وإن لأقصى حدود التجميل في الفم شرطان
1- أن لا يكون هناك خلاف على القيمة الجمالية لنتيجة العلاج .
2- وأن يتعذر على المراقب الظن بأن المريض أجرى أي علاج على أسنانه .

ويتراوح التجميل بين وضع لمسات على ابتسامة عادية لتصبح ساحرة إلى تعديل شامل في الأحجام والألوان لنصل إلى ابتسامة ملفتة .
ويمكن تأمين هذا التعديل بواسطة الوجوه التجميلية الخزفية أو الراتنجية أو حتى بتتويج الأسنان بتيجان خزفية كاملة إذا استطب الأمر أو الدمج بين طريقة وأخرى .
ويمكن للمريض والطبيب اختيار أحد الطرق بحسب حالة المريض و المبلغ المخصص لها .
هذا وإن تجميل الأسنان هو فن قائم بذاته يعتمد على موهبة الطبيب الفنية في التخيل والإبداع .

ويدخل في صلب كل علاج في الفم
من المداواة إلى علاج اللثة إلى التعويضات التي يجب أن تكون في النهاية
ذات منظر مناظر لأرقى مراتب الجمال الطبيعي المتعلق بالفم والأسنان
من جهة الشكل واللون والحجم والشفوفية والارتصاف.
إن وضع صيغة واحدة أو تصور واحد لصورة الجمال هو عين القباحة .
لأن صيغ الجمال لانهائية تماماً كاختلاف أشكالنا.


تبييض الأسنان BLEACHING AND WHITENING

أسباب تصبغ الأسنان

لتصبغ الأسنان سببين داخلي وخارجي :
1- السبب الداخلي :
وله ثلاث فروع
أ- التصبغ التتراسكليني . والسبب تناول المضادات الحيوية التتراسكلينية أثناء تشكل الأسنان .
ب- التصبغ الفلوري والسبب تناول مياه تحوي كمية زائدة من الفلور أثناء تشكل الأسنان .
جـ- التصبغ الناجم عن تموت الأسنان .

2- السبب الخارجي :
أ- والناجم عن تناول التدخين.
ب- والإفراط في تناول الأطعمة والأشربة المصبغة للأسنان كالقهوة أوالشاي.
جـ- أو بسبب النزوف اللثوية المتكررة .
كما أن اصفرار الأسنان أمر طبيعي مع تقدم العمر .

طرق تبييض الأسنان

ولتبييض الأسنان طريقتان :

 BLEACHING -1

إذا كانت الأسنان سليمة ومرصوفة بشكل جميل فإن التبييض يكون فقط بتطبيق المواد المبيضة في جلسة واحدة عند طبيب الأسنان أو في المنزل لمدة أسبوع إلى عشرة أيام .

WHITENING -2

أما إذا كان في الأسنان الأمامية حشوات كبيرة أو ترميمات عديدة فإن التبييض يكون إما بإلصاق وجوه خزفية أو راتنجية أو بتتويج الأسنان .
وفي هذه الطريقة فقط يمكننا أن نصل بالتبييض ( وليس التجميل ) إلى أقصى الحدود.


جمال الأسنان والتبييض

لجمال الأسنان أربعة مقومات :
اللون، الشفوفية، الشكلو ارتصاف الأسنان .
ويتدرج لون الأسنان كلما انتقلنا من جنوب الكرة الأرضية إلى شمالها فالعرق الأسود له أشد الأسنان بياضاً بين البشر )وتلك رحمة من الله ولنتصور أسود البشرة وأسنانه صفراء !(
بينما العرق الأشقر في شمال الكرة الأرضية له أسنان صفراء .
والتدرج من البياض للاصفرار متوازي مع التدرج من شدة سواد البشرة لشدة بياضها .
و التزاوج بين الأعراق يغير من هذه القاعدة .

هذا ويعتقد كثير من أطباء الأسنان أن اللون شديد البياض هو لون صناعي غير طبيعي وبالتالي يكون التبييض هو تقبيح وليس تجميل .

وكما ذكرنا إن وضع قانون واحد للجمال هو عين الخطأ .
فمع تجربتنا مع مئات الحالات نجد أن هذه القاعدة صحيحة ولها استثناءات .
فبعض المرضى ( وخصوصاً من السيدات ) زاد التبييض الفائق لأسنانهم جمالهن بغض النظر عن لون بشرتهن !. .

وهناك خمس حالات لا يجوز فيها أبداً التبييض الفائق :

 -1المرضى الذين لديهم بروز بالأسنان .
 -2
الذين لهم فم واسع وابتسامة عريضة .
 -3الذين تظهر مساحات واسعة من أسنانهم أثناء التكلم أو الضحك .
 -4
الرجال إلا ذوي البشرة السوداء .
 -5
الذين يعملون في حقل الإعلان أو لهم ظهور على شاشة التلفاز لأن الإضاءة تزيد من بياض الأسنان ليقع صاحبها فريسة للنقد على أوسع نطاق !. .

والتبييض الشديد لا يمكن الحصول عليه من طريق تطبيق الأدوية المبيضة فإن فعلنا نكون قد دمرنا مينا الأسنان .
وليس له إلا طريق واحد هو الوجوه الخزفية أو وجوه الكمبوزت أو تتويج الأسنان .

جمال لون الأسنان :
لجمال لون الأسنان ثلاث عناصر :
 -أ
تناسب لون الأسنان مع لون البشرة والعمر .
 -ب
الشفوفية وهي مقدار اختراق الضوء عبر نسج السن .
 -جـ
تدرج اللون و الشفوفية من مستوى اللثة إلى الحد القاطع .

وكقاعدة كلما زادت الشفوفية وتدرجها وتدرج الألوان ازداد جمال الأسنان .
وكلما تقدم العمر أصبح من المناسب أن تنخفض الشفوفية ويتجه اللون إلى
الإصفرار إلا عند بعض السيدات !.

التبييض الطبيعي يستطب للجميع على شروط :
ونقصد به التبييض بالمواد المؤكسدة ( الماء الأوكسجيني ) مع تطبيق الضوء أو الليزر –الخ بجلسة واحدة في العيادة .
أو في المنزل بارتداء طوابع مرنة فيها المادة المبيضة ) بيرركسايد كارباميد (.
إن النتيجة من التبييض بهاتين الطريقتين هو بياض طبيعي وليس بفائق.
يكون التبييض من ثلاث إلى أربع درجات .
ونكرر ونحذر من أن التبييض الفائق بهذه الطرق يعني دمار لمينا الأسنان .

إن لهذا التبييض شروط :
1- من القطعي أن لا يتم إلا تحت إشراف طبيب الأسنان وكل الأشكال التجارية في الأسواق التي توهم الناس بقدرة المنتجات على التبييض بدون الاستعانة بطبيب الأسنان هو احتيال وخداع .
لأن المواد المبيضة هي مواد حارقة للثة والنسج الرخوة وأي تطبيق غير مضبوط
سيؤدي إلى حروق والتهابات لثوية شفوية ،
قد تكون كارثية في بعض الأحيان.
إلا إذا كانت المواد غير حارقة ومنه تكون غير مبييضة .
وفي الحالتين خداع وتضليل ..
2-
لا يجرى التبييض لمن لديه التهابات ونزوف لثوية لأن النزوف تعيد تصبغ
الأسنان بسرعة .
3-
لا يجرى للمدخنين والمدمنين على كثرة القهوة أو الشاي .
4-
لا يجرى لمن لا يقومون بالعناية الفموية الصحيحة والدائمة لأسنانهم .
5-
لايجرى إلا الأسنان السليمة .


ابقى على تواصل معنا عبر صفحتنا على الفيس بوك